Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 2

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 2

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 2

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 2

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 2

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 2

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 2

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 2

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 2

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 2

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 2

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 2

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 2

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3277) in [path]/external.php on line 865

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3277) in [path]/external.php on line 865

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3277) in [path]/external.php on line 865

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3277) in [path]/external.php on line 865

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3277) in [path]/external.php on line 865
منتدى فجر الايمان - إرشاد اللبيب إلى سُنَّة الحبيب عليه الصلاة والسلام http://www.fjr-aleman.com/vb/ ar Fri, 10 Sep 2010 19:30:30 GMT vBulletin 60 http://www.fjr-aleman.com/vb/s7r/misc/rss.jpg منتدى فجر الايمان - إرشاد اللبيب إلى سُنَّة الحبيب عليه الصلاة والسلام http://www.fjr-aleman.com/vb/ الفخر بالأحساب‏ http://www.fjr-aleman.com/vb/showthread.php?t=9214&goto=newpost Fri, 03 Sep 2010 23:39:54 GMT بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته _الفخر بالأحساب‏_ **عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ رَضِيَ الله عّنْهُ قَالَ:...
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الفخر بالأحساب‏


عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ رَضِيَ الله عّنْهُ قَالَ: انْتَسَبَ رَجُلَانِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ أَحَدُهُمَا: أَنَا فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ فَمَنْ أَنْتَ لَا أُمَّ لَكَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "انْتَسَبَ رَجُلَانِ عَلَى عَهْدِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَام فَقَالَ أَحَدُهُمَا أَنَا فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ حَتَّى عَدَّ تِسْعَةً فَمَنْ أَنْتَ لَا أُمَّ لَكَ قَالَ أَنَا فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ ابْنُ الْإِسْلَامِ قَالَ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَام أَنَّ هَذَيْنِ الْمُنْتَسِبَيْنِ أَمَّا أَنْتَ أَيُّهَا الْمُنْتَمِي أَوْ الْمُنْتَسِبُ إِلَى تِسْعَةٍ فِي النَّارِ فَأَنْتَ عَاشِرُهُمْ وَأَمَّا أَنْتَ يَا هَذَا الْمُنْتَسِبُ إِلَى اثْنَيْنِ فِي الْجَنَّةِ فَأَنْتَ ثَالِثُهُمَا فِي الْجَنَّةِ". أخرجه عبد بن حميد (ص 92 ، رقم 179) ، وعبد الله بن أحمد فى زوائد المسند (5/128 ، رقم 21216) والبيهقى فى شعب الإيمان ( 4/287 ، رقم 5133) . وأخرجه أيضًا : الديلمي (1/407 ، رقم 1643) . وصححه الألباني في "السلسلة الصحيحة" (3 / 265).
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

سبحان الله
الحمد لله
لا إله إلا الله
الله اكبر
]]>
إرشاد اللبيب إلى سُنَّة الحبيب عليه الصلاة والسلام الفيصل http://www.fjr-aleman.com/vb/showthread.php?t=9214
حولها ندندن‏ http://www.fjr-aleman.com/vb/showthread.php?t=9191&goto=newpost Sun, 29 Aug 2010 02:07:40 GMT بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته **عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى...
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِرَجُلٍ: "مَا تَقُولُ فِي الصَّلَاةِ؟" قَالَ: أَتَشَهَّدُ ثُمَّ أَسْأَلُ اللَّهَ الْجَنَّةَ وَأَعُوذُ بِهِ مِنْ النَّارِ أَمَا وَاللَّهِ مَا أُحْسِنُ دَنْدَنَتَكَ وَلَا دَنْدَنَةَ مُعَاذٍ، فَقَالَ: "حَوْلَهَا نُدَنْدِنُ" أخرجه أبو داود - عن بعض الصحابة (1/210 ، رقم 792) . وأخرجه أيضا: ابن ماجه (1/295 ، رقم 910) ، وابن حبان (3/149 ، رقم 868) ، وصححه الألباني (تخريج الكلم الطيب ، رقم 103).

قال العلامة شمس الحق العظيم أبادي في "عون المعبود شرح سنن أبي داود": (كَيْف تَقُول فِي الصَّلَاة): أَيْ مَا تَدْعُو فِي صَلَاتك (أَتَشَهَّد): تَشَهُّد الصَّلَاة وَهُوَ التَّحِيَّات, سُمِّيَ تَشَهُّدًا لِأَنَّ فِيهِ شَهَادَة أَنْ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُول اللَّه (دَنْدَنَتك): هِيَ أَنْ يَتَكَلَّم الرَّجُل بِالْكَلَامِ تُسْمَع نَغْمَته وَلَا يُفْهَم. (دَنْدَنَة مُعَاذ): أَيْ لَا أَدْرِي مَا تَدْعُو بِهِ أَنْتَ يَا رَسُول اللَّه وَمَا يَدْعُو بِهِ مُعَاذ إِمَامنَا وَلَا أَعْرِف دُعَاءَك الْخَفِيّ الَّذِي تَدْعُو بِهِ فِي الصَّلَاة وَلَا صَوْت مُعَاذ. وَإِنَّمَا ذَكَرَ الرَّجُل الصَّحَابِيّ مُعَاذًا وَاَللَّه أَعْلَم لِأَنَّهُ كَانَ مِنْ قَوْم مُعَاذ أَوْ هُوَ مِمَّنْ كَانَ يُصَلِّي خَلْف مُعَاذ. (حَوْلهَا): قَالَ السُّيُوطِيُّ: أَيْ حَوْل الْجَنَّة وَالنَّار نُدَنْدِن, وَإِنَّمَا نَسْأَل الْجَنَّة وَنَتَعَوَّذ مِنْ النَّار كَمَا تَفْعَل. قَالَهُ تَوَاضُعًا وَتَأْنِيسًا لَهُ.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

سبحان الله
الحمدلله
لا إله إلا الله
الله اكبر
]]>
إرشاد اللبيب إلى سُنَّة الحبيب عليه الصلاة والسلام الفيصل http://www.fjr-aleman.com/vb/showthread.php?t=9191
كلام فضيلة الشيخ عبد الرحمن السحيم - حفظه الله - عن حديث الآحاد http://www.fjr-aleman.com/vb/showthread.php?t=9172&goto=newpost Thu, 26 Aug 2010 11:36:40 GMT كلام فضيلة الشيخ عبد الرحمن السحيم - حفظه الله - عن حديث الآحاد أقسام الحديث من حيث وصوله إلينا وكثرة طرقه ورواته : ينقسم الحديث بهذا الاعتبار... كلام فضيلة الشيخ عبد الرحمن السحيم - حفظه الله - عن حديث الآحاد

أقسام الحديث من حيث وصوله إلينا وكثرة طرقه ورواته :

ينقسم الحديث بهذا الاعتبار إلى قسمين :

متواتر
و آحاد


فالمتواتر : ما رواه عدد كثير تُحيل العادة تواطؤهم على الكذب .
وعُرّف بأنه : ما رواه جمع كثير من أول الإسناد إلى آخره .
واشترطوا فيه : أن يكون مستندهم الحس كـ ( سمعنا – رأينا ... ) .

وينقسم المتواتر إلى قسمين :
متواتر لفظاً ؛ كحديث : من كذب عليّ مُتعمّداً فليتبوأ مقعده من النار .
متواتر معنى ؛ كأحاديث رفع اليدين في الدعاء ، وأحاديث المسح على الخفين ، وأحاديث نزول عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام ، وظهور المهدي ، وغيرها .

وهذا النوع من الأحاديث يُفيد العلم الضروري ، أي القطعي اليقيني .

والآحــــاد :
هو ما لم يجمع شروط المتواتر .
وهو أنواع بحسب عدد طرقه :
أ – مشهور ، ويدخل تحته : المستفيض .
ب – عزيز
جـ - غريب

وهذه تحتاج إلى تعريفات وتفريعات وتفصيلات .

وحديث الآحاد - عند أهل السنة - حجة بنفسه في العقائد والأحكام .

ولذا فإن العلماء يتكلّمون عن حديث الآحاد في كتب العقائد كثيراً ، وذلك لكثرة من يُخالف في ذلك من أهل البدع .

قال ابن أبي العز في شرح الطحاوية :
وخبر الواحد إذا تلقته الأمة بالقبول عملا به وتصديقا له يفيد العلم اليقيني عند جماهير الأمة ، وهو أحد قسمي المتواتر ولم يكن بين سلف الأمة في ذلك نزاع ، كخبر عمر بن الخطاب رضي الله عنه : إنما الأعمال بالنيات . وخبر ابن عمر رضي الله عنهما : نهى عن بيع الولاء وهبته . وخبر أبي هريرة : لا تنكح المرأة على عمتها ، ولا على خالتها ، وكقوله : يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب ، وأمثال ذلك ، وهو نظير خبر الذي أتى مسجد قباء وأخبر أن القبلة تحولت إلى الكعبة فاستداروا إليها ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرسل رسله آحادا ، ويرسل كتبه مع الآحاد ، ولم يكن المرسل إليهم يقولون لا نقبله لأنه خبر واحد . انتهى .

وقد كان الصحابة رضي الله عنهم يكتفون بخبر الواحد ، ويعملون بموجبه ، كما في الصحيحين من حديث أنس رضي الله عنه قال : إني لقائم أسقيها - أي الخمر - أبا طلحةَ وأبا أيوبَ ورجالاً من أصحابِ رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتنا ، إذ جاء رجلٌ ، فقال : هل بلغكم الخبر . قلنا : لا . قال : فإن الخمر قد حُرِّمَتْ . فقال : يا أنس ! أرِقْ هذه القِلال ، قال : فما راجعوها ولا سألوا عنها بعد خبرِ الرجل .

فهذا رجل واحد ، ولم يُسمّ في الرواية ، ولم يُذكر أنه مُرسل من قِبل النبي صلى الله عليه وسلم ، ومع ذلك قبلوا خبره ، بل وعملوا بمقتضاه .


قال ابن عبد البر – رحمه الله – :
وأما أصول العلم فالكتاب والسنة ، وتنقسم السنة إلى قسمين :
أحدهما إجماع تنقله الكافة عن الكافة ، فهذا من الحجج القاطعة للأعذار إذا لم يُوجد هناك خلاف ، ومَنْ ردّ إجماعهم فقد ردّ نصّـاً من نصوص الله يجب استتابته عليه وإراقة دمـه إن لم يتب ؛ لخروجه عما أجمع عليه المسلمون ، وسلوكه غير سبيلهم جميعاً .
والضرب الثاني من السنة : خبر الآحاد الثقات الأثبات المتصل الإسناد فهذا يوجب العمل عند جماعة علماء الأمة الذين هم الحجة والقدوة ، ومنهم من يقول : يوجب العلم والعمل جميعاً . انتهى .

وقال ابن حزم – رحمه الله – :
فصح بهذا إجماع الأمة كلها على قبول خبر الواحد الثقة عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وأيضا فإن جميع أهل الإسلام كانوا على قبول خبر الواحد الثقة عن النبي صلى الله عليه وسلم يجزي على ذلك كل فرقة في علمها كأهل السنة والخوارج والشيعة والقدرية ، حتى حدث متكلمو المعتزلة بعد المائة من التاريخ ، فخالفوا الإجماع في ذلك .
وقال أيضا : خبر الواحد العدل عن مثله إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يُوجب العلم والعمل معا . انتهى .

قال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله – بعد أن ذكر تقسيم الأخبار ، وذكر المتواتر فقال :
ومن الحديث الصحيح ما تلقاه المسلمون بالقبول فعلموا به ، كما عملوا بحديث الغرة في الجنين ، وكما عملوا بأحاديث الشفعة ، وأحاديث سجود السهو ، ونحو ذلك ؛ فهذا يفيد العلم ، ويُجزم بأنه صدق ؛ لأن الأمة تلقّـته بالقبول تصديقا ، وعملا بموجبه ، والأمة لا تجتمع على ضلالة ، فلو كان في نفس الأمر كذبا لكانت الأمة قد اتفقت على تصديق الكذب والعمل به ، وهذا لا يجوز عليها . انتهى .

وقال ابن حجر – رحمه الله – :
الخبر المحتفّ بالقرائن يُفيد العلم خلافاً لمن أبى ذلك .

وللشيخ الألباني – رحمه الله – كتاب بعنوان : الحديث حجة بنفسه في العقائد والأحكام ، وله رسالة أخرى بعنوان : وجوب الأخذ بحديث الآحاد في العقيدة والرد على شُبه المخالفين .

قال الشيخ الألباني – رحمه الله – :
والحق الذي نراه ونعتقده أن كل حديث آحادي صحيح تلقته الأمة بالقبول من غير نكير منها عليه ، أو طعن فيه ، فإنه يُفيد العلم واليقين ، سواء كان في أحد الصحيحين أو في غيرهما ، وأما ما تنازعت الأمة فيه ، فصححه بعض العلماء وضعّـفه آخرون فإنما يُفيد عند مَنْ صححه الظن الغالب فحسب ، والله تعالى أعلم . انتهى .

والله تعالى أعلم .


الشيخ / عبد الرحمن بن عبد الله السحيم
عضو مكتب الدعوة والإرشاد

]]>
إرشاد اللبيب إلى سُنَّة الحبيب عليه الصلاة والسلام بنت السعودية http://www.fjr-aleman.com/vb/showthread.php?t=9172
لكل أمة فتنة http://www.fjr-aleman.com/vb/showthread.php?t=9151&goto=newpost Wed, 25 Aug 2010 03:42:13 GMT صورة: http://majdah.maktoob.com/vb/images/usersimages/3251_1144733246jpg
]]>
إرشاد اللبيب إلى سُنَّة الحبيب عليه الصلاة والسلام حراب العجمي http://www.fjr-aleman.com/vb/showthread.php?t=9151
فائدة عزيزة من السلسلة الصحيحة؛ ((إذا حدثتكم حديثًا فلا تزيدن علي)) http://www.fjr-aleman.com/vb/showthread.php?t=9139&goto=newpost Mon, 23 Aug 2010 21:22:56 GMT صورة: http://www.ahl-alsonah.com/up/upfiles/tAH02599.gif *عن سمرة عن النبي صلى الله عليه وسلم: ((إذا حدثتكم حديثًا فلا تزيدن علي ...)) إلي آخر...


عن سمرة عن النبي صلى الله عليه وسلم: ((إذا حدثتكم حديثًا فلا تزيدن علي ...)) إلي آخر الحديث.
قال الشيخ الألباني -رحمه الله- معلقًا على الحديث في السلسلة الصحيحة (1 / 613):
وفي الحديث آداب ظاهرة، وفوائد باهرة؛ أهمها:
النهي عن الزيادة في حديثه صلى الله عليه وسلم، وهذا وإن كان معناه في رواية حديثه ونقله؛ فإنه يدل على المنع من الزيادة فيه تعبدًا قصدًا للاستزادة من الأجر بها من باب أولى.
وأبرز صور هذا: الزيادة على الأذكار والأوراد الثابتة عنه صلى الله عليه وسلم؛ كزيادة "الرحمن الرحيم" في التسمية على الطعام.
فكما أنه لا يجوز للمسلم أن يروى قوله صلى الله عليه وسلم المتقدم (344 ):
"قل: بسم الله" بزيادة "الرحمن الرحيم"؛ فكذلك لا يجوز له، أن يقول هذه الزيادة على طعامه؛ لأنه زيادة على النص فعلاً، فهو بالمنع أولى؛ لأن قوله صلى الله عليه وسلم: "قل: باسم الله" تعليم للفعل، فإذا لم يجز الزيادة في التعليم الذي هو وسيلة للفعل؛ فلأن لا يجوز الزيادة في الفعل -الذي هو الغاية- أولى وأحرى.
ألست ترى إلى ابن عمر -رضي الله عنه- أنه أنكر على من زاد الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بعد الحمد عقب العطاس، بحجة أنه مخالف لتعليمه صلى الله عليه وسلم، وقال له: "وأنا أقول: الحمد لله، والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ ولكن ليس هكذا علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، علمنا إذا عطس أحدنا أن يقول: الحمد لله على كل حال".
أخرجه الحاكم (4 / 265-266)، وقال: "صحيح الإسناد" ووافقه الذهبي.
فإذا عرفت ما تقدم من البيان؛ فالحديث من الأدلة الكثيرة على رد الزيادة في الدين والعبادة.
فتأمل في هذا، واحفظه؛ فإنه ينفعك -إن شاء الله تعالى- في إقناع المخالفين، هدانا الله وإياهم صراطه المستقيم.
]]>
إرشاد اللبيب إلى سُنَّة الحبيب عليه الصلاة والسلام بنت السعودية http://www.fjr-aleman.com/vb/showthread.php?t=9139
رواه البخاري http://www.fjr-aleman.com/vb/showthread.php?t=9127&goto=newpost Sun, 22 Aug 2010 20:42:21 GMT صورة: http://www.wathakker.net/designs/images/ramadan21_w.jpg ]]> إرشاد اللبيب إلى سُنَّة الحبيب عليه الصلاة والسلام حراب العجمي http://www.fjr-aleman.com/vb/showthread.php?t=9127 (مَنْ وَجَدْتُمُوهُ يَعْمَلُ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ ) http://www.fjr-aleman.com/vb/showthread.php?t=9120&goto=newpost Sat, 21 Aug 2010 22:49:04 GMT _ _حد اللواط:_ أمر النبي عليه الصلاة والسلام بقتل الفاعل والمفعول به فقال: «مَنْ وَجَدْتُمُوهُ يَعْمَلُ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ فَاقْتُلُوا الْفَاعِلَ...

حد اللواط:
أمر النبي عليه الصلاة والسلام بقتل الفاعل والمفعول به فقال: «مَنْ وَجَدْتُمُوهُ يَعْمَلُ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ فَاقْتُلُوا الْفَاعِلَ وَالْمَفْعُولَ بِهِ»([1]).
قال ابن كثير رحمه الله: "أَمر بقتل الفاعل والمفعول به لأنه لا خير في بقائهما بين الناس؛ لفساد طويتهما، وخبث بواطنهما، فمن كان بهذه المثابة فلا خير للخلق في بقائه، فإذا أراح الله الخلق منهما صلح لهم أمر معاشهم ودينهم"([2]).
وإليك هذا النقل عن ابن القيم رحمه الله الذي يبين لنا فيه أنّ الصحابة لم يختلفوا في قتل الفاعل والمفعول به، إنما اختلفوا في صفة قتله، فأخطأ فهمُ بعضهم وظنه خلافاً في مسألة هل يُقتلان أم لا!
قال رحمه الله: "وحتم قتل اللوطي حداً كما أجمع عليه أصحاب رسول الله ودلت عليه سنة رسول الله الصريحة التي لا معارض لها، بل عليها عمل أصحابه وخلفائه الراشدين رضي الله عنهم أجمعين، وقد ثبت عن خالد بن الوليد أنه وجد في بعض نواحي العرب رجلاً يُنكح كما تُنكح المرأة، فكتب إلى أبي بكر الصديق t فاستشار أبو بكر الصديق الصحابة رضي الله عنهم، فكان علي بن أبي طالب أشدهم قولاً فيه، فقال: ما فعل هذا إلا أمة من الأمم واحدة، وقد علمتم ما فعل الله بها، أرى أن يحرق بالنار. فكتب أبو بكر إلى خالد فحرقه. وقال عبد الله بن عباس: أرى أن ينظر أعلى ما في القرية فيرمى اللوطي منها منكساً ثم يتبع بالحجارة. وأخذ ابن عباس هذا الحد من عقوبة الله للوطية قوم لوط، وابن عباس هو الذي روى عن النبي e: «من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط فاقتلوا الفاعل والمفعول به» ([3]) ... وأطبق أصحاب رسول الله على قتله لم يختلف منهم فيه رجلان وإنما اختلفت أقوالهم في صفة قتله فظن بعض الناس ذلك اختلاف منهم في قتله فحكاها مسألة نزاع بين الصحابة وهي بينهم مسألة النزاع"([4]).
وقال ابن قدامة رحمه الله: "ولأنه([5]) إجماع الصحابة رضي الله عنهم، فإنهم أجمعوا على قتله، وإنما اختلفوا في صفته"([6]).
ويقول الشيخ الدكتور بكر عبد الله أبو زيد رحمه الله: "ووجه الدلالة من هذا الحديث- يعني «فاقتلوا الفاعل والمفعول به» - نَصِّيَّةٌ على قتل الفاعل والمفعول به، وليس فيه تفصيل لمن أحصن أو لم يحصن، فدل بعمومه على قتله مطلقاً" ([7]).
وهنا تجدر الإشارة إلى أنّ هذه الجريمة تثبت بأمرين:
1/ أربعة شهود؛ قياساً على الزِّنا .
2/ الإقرار.
وهذا مما لا خلاف فيه.



[1] / مسند الإمام أحمد (2591)، وسنن أبي داود (3869 )، وجامع الترمذي (1376 )، وسنن ابن ماجة (2551) .

[2] / البداية والنهاية (9/185) .

[3] / سبق تخريجه قريباً، أراد ابن القيم بذلك أنّ الراوي أدرى بمروِيِّه من غيره.

[4] / الجواب الكافي، ص (120).

[5] / أي : قتل الفاعل والمفعول به سواء كانا محصنين أم غير محصنين.

[6] / المغني (10/155).

[7] / الحدود والتعزيرات عند ابن القيم، ص (179).


د/ مهران نوري


]]>
إرشاد اللبيب إلى سُنَّة الحبيب عليه الصلاة والسلام مِهتــــــَـــــاآب http://www.fjr-aleman.com/vb/showthread.php?t=9120
الاحاديث التي تتوعد فاعل اللواط http://www.fjr-aleman.com/vb/showthread.php?t=9112&goto=newpost Sat, 21 Aug 2010 02:27:03 GMT د/ مهران نوري وأما الأحاديث التي تنهى وتزجر وتتوعد من قارف هذه الخيبة فكثيرة، منها: أنّ النبي عليه الصلاة والسلام حرَّم ذريعته فقال: «لَا... د/ مهران نوري

وأما الأحاديث التي تنهى وتزجر وتتوعد من قارف هذه الخيبة فكثيرة، منها:
أنّ النبي عليه الصلاة والسلام حرَّم ذريعته فقال: «لَا تُبَاشِرْ الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ، وَلَا الرَّجُلُ الرَّجُلَ»([1]). "والمباشرة بمعنى المخالطة والملامسة، وأصله من لمس البشرة البشرة، والبشرة ظاهر جلد الإنسان"([2]).
وعن أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ t قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم «لَا يَنْظُرُ الرَّجُلُ إِلَى عَوْرَةِ الرَّجُلِ، وَلَا تَنْظُرُ الْمَرْأَةُ إِلَى عَوْرَةِ الْمَرْأَةِ، وَلَا يُفْضِي الرَّجُلُ إِلَى الرَّجُلِ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ، وَلَا تُفْضِي الْمَرْأَةُ إِلَى الْمَرْأَةِ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ»([3]).
قال النووي رحمه الله: "ففيه تحريم نظر الرجل إلى عورة الرجل، والمرأة إلى عورة المرأة، وهذا لا خلاف فيه. وكذلك نظر الرجل إلى عورة المرأة والمرأة إلى عورة الرجل حرام بالإجماع... وأما قوله عليه الصلاة والسلام: «ولا يفضي الرجل إلى الرجل في ثوبٍ واحد» وكذلك في المرأة مع المرأة، فهو نهي تحريم إذا لم يكن بينهما حائل، وفيه دليل على تحريم لمس عورة غيره بأي موضع من بدنه كان، وهذا متفق عليه"([4]).
ومن الأحاديث ما روى جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قَالَ: قال رَسُولُ اللَّهِ عليه الصلاة والسلام: «إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي عَمَلُ قَوْمِ لُوطٍ»([5]). قال المباركفوري رحمه الله: " أضاف (أفعل) إلى (ما) وهي نكرة موصوفة؛ ليدل على أنه إذا استقصى الأشياء المُخَوَّفَ منهاً شيئاً بعد شيءٍ لم يوجد أخوف من فعل قوم لوط"([6]).
وفي مسند الإمام أحمد مرفوعاً: «إِنَّ مِمَّا أَخْشَى عَلَيْكُمْ شَهَوَاتِ الْغَيِّ فِي بُطُونِكُمْ وَفُرُوجِكُمْ، وَمُضِلَّاتِ الْفِتَنِ».
وعن ابن عباس رضي الله عنهما، عن النبي عليه الصلاة والسلام قال: «لعَنَ اللهُ مَنْ عَمِلَ عَمَلَ قومِ لوطٍ، لعَنَ اللهُ مَنْ عَمِلَ عَمَلَ قومِ لوطٍ، لعَنَ اللهُ مَنْ عَمِلَ عَمَلَ قومِ لوطٍ»([7]). قال ابن حجر رحمه الله: "اللَّعْن: الدعاء بالإبعاد من رحمة الله تعالى"([8]).
وقال ابن كثير رحمه الله: "وقد لعن النبي عليه الصلاة والسلام من عمِل عمل قوم لوط ثلاث مرات، ولم يلعن على ذنب ثلاث مرات إلا عليه... وأما اللعنة فهي الطرد والبعد، ومن كان مطروداً مبعداً عن الله وعن رسوله وعن كتابه وعن صالح عباده فلا خير فيه ولا في قربه"([9]).
وعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عليه الصلاة والسلام: «لاَ يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَى رَجُلٍ أَتَى رَجُلًا»([10]).
وقد انعقد الإجماع على تحريم هذه الفاحشة، قال ابن قدامة رحمه الله: "أجمع أهل العلم على تحريم اللواط، وقد ذمه الله تعالى في كتابه، وعاب من فعله، وذمه رسول الله "([11]).

[1] / رواه أحمد.

[2] / عون المعبود (6/132).

[3] / رواه مسلم.

[4] / شرح النووي على صحيح مسلم (4/31).

[5] / رواه الترمذي، وابن ماجة.

[6] / تحفة الأحوذي (5/19).

[7] / رواه البيهقي، وابن حبان.

[8] / فتح الباري (1/406).

[9] / البداية والنهاية (9/185).

[10] / رواه الترمذي.

[11] / المغني (10/155). ]]>
إرشاد اللبيب إلى سُنَّة الحبيب عليه الصلاة والسلام مِهتــــــَـــــاآب http://www.fjr-aleman.com/vb/showthread.php?t=9112
إنكن لأنتن صواحب يوسف http://www.fjr-aleman.com/vb/showthread.php?t=9088&goto=newpost Wed, 18 Aug 2010 17:15:49 GMT ما مناسبة قول النبي - صلى الله عليه وسلم- هذا القول لعائشة - رضي الله عنها-((إنكن لأنتن صواحب يوسف)) وما معناه ؟ كانت أم المؤمنين عائشة ـ رضي الله...

ما مناسبة قول النبي - صلى الله عليه وسلم- هذا القول لعائشة - رضي الله عنها-((إنكن لأنتن صواحب يوسف)) وما معناه ؟
كانت أم المؤمنين عائشة ـ رضي الله عنها ـ تدفع أن يقوم أبوها ـ أبو بكرـ مقام رسول الله -صلى الله عليه وسلم - في الصلاة خشية أن يُتشاءم بأبي بكر رضي الله عنه؛ فعن عائشة رضي الله عنها قالت: لما ثقل رسول الله- صلى الله عليه وسلم- جاء بلال يؤذنه بالصلاة فقال: «مروا أبا بكر فليصل بالناس» قالت: فقلت: يا رسول الله؛ إن أبا بكر رجلٌ أسيف، وإنه متى يقم مقامك لا يُسمع الناس، فلو أمرت عمر.قالت: فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «إنكن لأنتن صواحب يوسف؛ مروا أبا بكر فليصلِّ بالناس» قالت: فأمروا أبا بكر فصلى بالناس. رواه مسلم في صحيحه






وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

قال الحافظ ابن حجر:
(وصواحبُ جمعُ صاحبة، والمراد: أنهنَّ مثل صواحب يوسف في إظهار خلاف ما في الباطن، ثم إنَّ هذا الخطاب وإن كان بلفظ الجمع فالمراد به واحدٌ وهي عائشة فقط، كما أنَّ صواحبَ صيغة جمع والمراد زليخا فقط.

ووجه المشابهة بينهما في ذلك:
أنَّ زليخا استدعت النسوة، وأظهرت لهنَّ الإكرامَ بالضيافة، ومرادها زيادة على ذلك وهو أن ينظرن إلى حُسن يوسف، ويعذرنها في محبته.
وأنَّ عائشة أظهرت أن سبب إرادتها صَرْفَ الإمامة عن أبيها كونه لا يُسمِع المأمومين القراءةَ، لبكائه، ومرادها زيادة على ذلك وهو أن لا يتشاءم الناس به، وقد صرحت هي فيما بعد ذلك فقالت: لقد راجعته، وما حملني على كثرة مراجعته إلا أنه لم يقع في قلبي أن يحبَّ الناس بعده رجلاً قام مقامه أبداً...الحديث)
يُنظر: فتح الباري -كتاب الصلاة- باب حد المريض أن يشهد الجماعة














فسَّر الإمام النووي هذه العبارة بأنه شبههنَّ بصواحب يوسف بجامع الإلحاح في طلب ما يُرِدْنَه ويَمِلْنَ إليه
وتظاهُرِهنَّ وتعاونهنَّ في سبيل ذلك

وهذا أعمُّ من المعنى الذي ذكره شيخ الإسلام رفع الله قدره
حيث يشمل التعاون والتظاهر والإلحاح في حق أو باطل





قال بعض العلماء يريد جنس النساء :
يقول ابن عبد البر فى الاستذكار
وأما قوله إنكن لأنتن صواحب يوسف
فإنه أراد النساء وأنهن يسعين أبدا إلى صرف الحق واتباع الهوى وأنهن لم يزلن فتنة يدعون إلى الباطل ويصدون عن الحق في الأغلب
وقد روي في غير هذا الحديث في النساء هن صواحب يوسف وداود وجريج
وقد قال صلى الله عليه و سلم في النساء إن منهن مائلات عن الحق مميلات لأزواجهن
وقال ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء
وخرج كلامه هذا منه صلى الله عليه و سلم على جهة الغضب على أزواجه
وهن فاضلات وأراد جنس النساء غيرهن والله أعلم

والباجى فى المنتقى شرح موطأ مالك:
وقوله صلى الله عليه وسلم إنكن لأنتن صواحب يوسف
يريد جنس النساء أنهن صواحب يوسف فيحتمل أن يريد امرأة العزيز وأتى بلفظ الجمع على معنى الجنس كما يقال فلان يميلإلى النساء ولعله إنما مال إلى امرأة واحدة منهن ويحتمل أن يريد اللاتي قطعن أيديهن وقلن ما هذا بشرا إن هذا إلا ملك كريم وإنما أراد بذلك إنكار مراجعتهن إياه في تقديم أبي بكر بأمر قد تكرر سماعه ولم يره فذكرهما بفساد رأي من تقدم من جنسهن وأنهن قد دعون إلى غير صواب وأن هذا الذي دعت إليه غير صواب أيضا .
أما السيوطى فى شرح مسلم فقال
لأنتن صواحب يوسف أي في التظاهر على ما تردن والإلحاح في طلبه
]]>
إرشاد اللبيب إلى سُنَّة الحبيب عليه الصلاة والسلام مِهتــــــَـــــاآب http://www.fjr-aleman.com/vb/showthread.php?t=9088
وصية نبي‏ http://www.fjr-aleman.com/vb/showthread.php?t=9086&goto=newpost Wed, 18 Aug 2010 11:15:02 GMT بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته _وصية نبي‏_ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ رَسُولُ...
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وصية نبي‏

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ نُوحًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ قَالَ لِابْنِهِ: إِنِّي قَاصٌّ عَلَيْكَ الْوَصِيَّةَ آمُرُكَ بِاثْنَتَيْنِ وَأَنْهَاكَ عَنْ اثْنَتَيْنِ، آمُرُكَ بِلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَإِنَّ السَّمَوَاتِ السَّبْعَ وَالْأَرْضِينَ السَّبْعَ لَوْ وُضِعَتْ فِي كِفَّةٍ وَوُضِعَتْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فِي كِفَّةٍ رَجَحَتْ بِهِنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَلَوْ أَنَّ السَّمَوَاتِ السَّبْعَ وَالْأَرْضِينَ السَّبْعَ كُنَّ حَلْقَةً مُبْهَمَةً قَصَمَتْهُنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ فَإِنَّهَا صَلَاةُ كُلِّ شَيْءٍ وَبِهَا يُرْزَقُ الْخَلْقُ وَأَنْهَاكَ عَنْ الشِّرْكِ وَالْكِبْرِ" قَالَ: قُلْتُ أَوْ قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا الشِّرْكُ قَدْ عَرَفْنَاهُ فَمَا الْكِبْرُ قَالَ: أَنْ يَكُونَ لِأَحَدِنَا نَعْلَانِ حَسَنَتَانِ لَهُمَا شِرَاكَانِ حَسَنَانِ؟ قَالَ: "لاَ" قَالَ هُوَ أَنْ يَكُونَ لِأَحَدِنَا حُلَّةٌ يَلْبَسُهَا؟ قَالَ: "لاَ" قَالَ: الْكِبْرُ هُوَ أَنْ يَكُونَ لِأَحَدِنَا دَابَّةٌ يَرْكَبُهَا؟ قَالَ: "لاَ" قَالَ أَفَهُوَ أَنْ يَكُونَ لِأَحَدِنَا أَصْحَابٌ يَجْلِسُونَ إِلَيْهِ قَالَ: "لاَ" قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَا الْكِبْرُ؟ قَالَ: "سَفَهُ الْحَقِّ وَغَمْصُ النَّاسِ". رواه البخاري في " الأدب المفرد " ( 548 ) و أحمد ( 2 / 169 - 170 , 225 ) و البيهقي في " الأسماء " ( 79 هندية ) عن زيد بن أسلم ، وصححه الألباني في "السلسلة الصحيحة" ( 1 / 209 ). قال الإمام الألباني طيب الله ثراه في السلسة الصحيحة (باختصار): (مبهمة) أي محرمة مغلقة كما يدل عليه السياق. (قصمتهن) قال ابن الأثير: القصم : كسر الشيء و إبانته، (سفه الحق) أي جهله , و الاستخفاف به (غمص الناس) أي احتقارهم و الطعن فيهم و الاستخفاف بهم. و فيه فوائد كثيرة, اكتفي بالإشارة إلى بعضها:
1 - مشروعية الوصية عند الوفاة.
2 - فضيلة التهليل والتسبيح , وأنها سبب رزق الخلق .
3 - و أن الميزان يوم القيامة حق ثابت و له كفتان , و هو من عقائد أهل السنة
4 - و أن الأرضين سبع كالسماوات.
5 - أن التجمل باللباس الحسن ليس من الكبر في شيء . بل هو أمر مشروع , لأن الله جميل يحب الجمال.
6 - أن الكبر الذي قرن مع الشرك و الذي لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة منه إنما هو الكبر على الحق و رفضه بعد تبينه , و الطعن في الناس الأبرياء بغير حق . فليحذر المسلم أن يتصف بشيء من مثل هذا الكبر كما يحذر أن يتصف بشيء من الشرك الذي يخلد صاحبه في النار.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .


سبحان الله
الحمدلله
لا إله إلا الله
الله اكبر
]]>
إرشاد اللبيب إلى سُنَّة الحبيب عليه الصلاة والسلام الفيصل http://www.fjr-aleman.com/vb/showthread.php?t=9086
الجلوس بعد الفجر وفيه أجر حجة تامة http://www.fjr-aleman.com/vb/showthread.php?t=9045&goto=newpost Mon, 16 Aug 2010 02:03:13 GMT الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين الفرق بين الحج وبين الجلوس بعد الفجر وفيه أجر حجة تامة ما الفرق بين الحج...
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

الفرق بين الحج وبين الجلوس بعد الفجر وفيه أجر حجة تامة


ما الفرق بين الحج والجلوس بعد صلاة الفجر حتى طلوع الشمس ثم صلاة ركعتين كما أخبر الرسول صلى الله عليه وآله وسلم أن من فعل ذلك له مثل حجة تامة تامة تامة .



الحمد لله

أولاً :
الجلوس بعد صلاة الفجر إلى طلوع الشمس وصلاة ركعتين ، ورد فيه قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( مَنْ صَلَّى الْغَدَاةَ فِي جَمَاعَةٍ ثُمَّ قَعَدَ يَذْكُرُ اللَّهَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ كَانَتْ لَهُ كَأَجْرِ حَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ , تَامَّةٍ تَامَّةٍ تَامَّةٍ ) رواه الترمذي (586).

وهذا الحديث مختلف في صحته ، فضعفه جماعة من أهل العلم ، وحسنه آخرون . وممن حسنه الألباني رحمه الله في صحيح سنن الترمذي .





وسئل عنه الشيخ ابن باز رحمه الله , فقال :

"هذا الحديث له طرق لا بأس بها ، فيعتبر بذلك من باب الحسن لغيره ، وتستحب هذه الصلاة بعد طلوع الشمس وارتفاعها قيد رمح ، أي بعد ثلث أو ربع ساعة تقريبا من طلوعها " انتهى من "فتاوى الشيخ ابن باز" (25/171).



وظاهر هذا الحديث أن من فعل ذلك له أجر حجة وعمرة تامة تامة ، وهذا فضل الله يؤتيه من يشاء .




وسئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :

ورد في الحديث: (من جلس في مصلاه بعد صلاة الفجر إلى طلوع الشمس كان كحجة وعمرة تامة تامة) أو كما ورد في الحديث ، هل معنى ذلك : أن من فعل هذا فله مثل أجر الحج والعمرة ، أم كيف ذلك ؟

فأجاب : " أولاً هذا الحديث فيه مقال ، فإن كثيراً من الحفاظ ضعفوه . ثانياً : على تقدير صحته فالثواب لا قياس فيه ، قد يثاب الإنسان على عمل قليل ثواب عمل كثير ؛ لأن الثواب فضل من الله عز وجل يؤتيه من يشاء " انتهى من "اللقاء الشهري" (74/22).



وأما الفرق بين هذا الجلوس وبين أداء الحج والعمرة ، فالحج فيه بذل المال ، وسعي البدن ، وتحمل المشاق ، وهو فرض على القادر المستطيع ، وركن من أركان الإسلام , وهذا الجلوس والذكر والصلاة يشابه الحج في الثواب فقط , وليس معنى الحديث أن من فعل ذلك فقد أتى بالحج والعمرة وسقط عنه وجوبهما .


ونظير هذا : أن من قال : لا إله إلا الله وحده لا شريك له في يوم مائة مرة كانت كعتق عشر رقاب , ولو كان عليه كفارة يمين (ومن خصالهما عتق رقبة) وقال هذا الذكر فإنه لا يجزئ عنه .
وقد اشتهر عن أهل العلم قولهم في مثل هذا : المشابهة في الجزاء ، لا في الإجزاء .

والمقصود أن هذا الحديث فيه ترغيب في ذكر الله تعالى ، والجلوس في المسجد إلى طلوع الشمس ، وأداء ركعتين بعد ذلك .



الإسلام سؤال وجواب
]]>
إرشاد اللبيب إلى سُنَّة الحبيب عليه الصلاة والسلام حراب العجمي http://www.fjr-aleman.com/vb/showthread.php?t=9045
إثم مانع الزكاة http://www.fjr-aleman.com/vb/showthread.php?t=9040&goto=newpost Sun, 15 Aug 2010 21:48:01 GMT **بسم الله الرحمن الرحيم** **السلام عليكم ورحمة الله وبركاته** **_إثم مـــــانع الزكاة_** **عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ...
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إثم مـــــانع الزكاة

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَا مِنْ صَاحِبِ ذَهَبٍ وَلَا فِضَّةٍ لَا يُؤَدِّي مِنْهَا حَقَّهَا إِلَّا إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ صُفِّحَتْ لَهُ صَفَائِحُ مِنْ نَارٍ فَأُحْمِيَ عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَيُكْوَى بِهَا جَنْبُهُ وَجَبِينُهُ وَظَهْرُهُ كُلَّمَا بَرَدَتْ أُعِيدَتْ لَهُ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ حَتَّى يُقْضَى بَيْنَ الْعِبَادِ فَيَرَى سَبِيلَهُ إِمَّا إِلَى الْجَنَّةِ وَإِمَّا إِلَى النَّارِ". قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ فَالْإِبِلُ قَالَ: "وَلَا صَاحِبُ إِبِلٍ لَا يُؤَدِّي مِنْهَا حَقَّهَا وَمِنْ حَقِّهَا حَلَبُهَا يَوْمَ وِرْدِهَا إِلَّا إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ بُطِحَ لَهَا بِقَاعٍ قَرْقَرٍ أَوْفَرَ مَا كَانَتْ لَا يَفْقِدُ مِنْهَا فَصِيلًا وَاحِدًا تَطَؤُهُ بِأَخْفَافِهَا وَتَعَضُّهُ بِأَفْوَاهِهَا كُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ أُولَاهَا رُدَّ عَلَيْهِ أُخْرَاهَا فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ حَتَّى يُقْضَى بَيْنَ الْعِبَادِ فَيَرَى سَبِيلَهُ إِمَّا إِلَى الْجَنَّةِ وَإِمَّا إِلَى النَّارِ". قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ فَالْبَقَرُ وَالْغَنَمُ قَالَ: "وَلَا صَاحِبُ بَقَرٍ وَلَا غَنَمٍ لَا يُؤَدِّي مِنْهَا حَقَّهَا إِلَّا إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ بُطِحَ لَهَا بِقَاعٍ قَرْقَرٍ لَا يَفْقِدُ مِنْهَا شَيْئًا لَيْسَ فِيهَا عَقْصَاءُ وَلَا جَلْحَاءُ وَلَا عَضْبَاءُ تَنْطَحُهُ بِقُرُونِهَا وَتَطَؤُهُ بِأَظْلَافِهَا كُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ أُولَاهَا رُدَّ عَلَيْهِ أُخْرَاهَا فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ حَتَّى يُقْضَى بَيْنَ الْعِبَادِ فَيَرَى سَبِيلَهُ إِمَّا إِلَى الْجَنَّةِ وَإِمَّا إِلَى النَّارِ..." وفي رواية البخاري: قَالَ: "وَلَا يَأْتِي أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِشَاةٍ يَحْمِلُهَا عَلَى رَقَبَتِهِ لَهَا يُعَارٌ فَيَقُولُ يَا مُحَمَّدُ فَأَقُولُ لَا أَمْلِكُ لَكَ شَيْئًا قَدْ بَلَّغْتُ وَلَا يَأْتِي بِبَعِيرٍ يَحْمِلُهُ عَلَى رَقَبَتِهِ لَهُ رُغَاءٌ فَيَقُولُ يَا مُحَمَّدُ فَأَقُولُ لَا أَمْلِكُ لَكَ مِنْ اللَّهِ شَيْئًا قَدْ بَلَّغْتُ". أخرجه أحمد (2/383 ، رقم 8965) ، ومسلم (2/680 ، رقم 987) ، وأبو داود (2/124 ، رقم 1658) ، والنسائي (5/12 ، رقم 2442) . ورواية البخاري: البخاري (4/1711 ، رقم 4382). لا يؤدي منها حقها: أي لا يخرج زكاتها.

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

سبحان الله
الحمدلله
لا إله إلا الله
الله اكبر
]]>
إرشاد اللبيب إلى سُنَّة الحبيب عليه الصلاة والسلام الفيصل http://www.fjr-aleman.com/vb/showthread.php?t=9040
العمل بالسنة وحكم الاعراض عنها http://www.fjr-aleman.com/vb/showthread.php?t=9015&goto=newpost Fri, 13 Aug 2010 12:49:13 GMT _ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ _السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بـســم الله الـــرحـمــن الرحيـــــم ... ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بـســم الله الـــرحـمــن الرحيـــــم

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ




السؤال : هل كتـب الحـديث تكمـل القرآن الكريم وهل


صحيح أنه لاوجود للسنة في الإسلام وأنه ليس هناك


إلا الفريضة وأنه إذا أردنا النجاة في الآخـرة فعليــنا


أن نتـرك السنة جانبا ولا نعتمد إلا القرآن الكريم ؟



الجواب: السنة المطهرة هي الأصل الثاني من أصول


الأدلة في الإسلام بإجماع العلماء وهي مفسرة للقرآن


ومن أنكر حجية السنة فهو كافر لأنه منكر لأصل من



أصول الإسلام المجمع عليها والله تعـالى يقول ( وَمَا


آتَاكُـمُ الرَّسُــــولُ فَخُذُوهُ وَمَــا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا )



ويقـول سبحــانه ( وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ


مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ ) وبالله التوفيق وصلى الله على


نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .



اللجنـــة الدائمــة للبحـــوث العلمــية والإفتاء


موقع الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء




ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ






]]>
إرشاد اللبيب إلى سُنَّة الحبيب عليه الصلاة والسلام بنت السعودية http://www.fjr-aleman.com/vb/showthread.php?t=9015