حملة النفير 
 عدد الضغطات  : 4628
نصيحة عظيمة حول الفرقة بين طلبة العلم للشيخ الوالِد العلامة/ 
 عدد الضغطات  : 3743
موقع العلامه عبد العزيز ابن بازhttp://dc197.4shared.com/img/ 
 عدد الضغطات  : 2654 موقع العلامه ابن عثيمين

http://dc197.4shared.com/img/2330 
 عدد الضغطات  : 2806 موقع العلامه الألباني 
 عدد الضغطات  : 2513 الفوزان

http://www.marok1.com/img/svt/08.jpg 
 عدد الضغطات  : 2893 فجر الإيمان على تويتر
http://www.fjr-aleman.com/up/uploads/ 
 عدد الضغطات  : 6906
 
 عدد الضغطات  : 2150 جمعية إنسان الخيرية 
 عدد الضغطات  : 2034 همسات إيمانية 
 عدد الضغطات  : 2254 الصديقة 
 عدد الضغطات  : 3477 لاتنشرهـــا 
 عدد الضغطات  : 2711
 
 عدد الضغطات  : 1898 مؤلفات للشيخ العثيمين بالفرنسيةhttp://sub5.rofof.com/img3/04 
 عدد الضغطات  : 2339 أهم المسائل التي تسأل عنها المرأة 
 عدد الضغطات  : 2583 رســآلــة خــآصــة إلــى [ الزوجـــه المُـلـتـزمــــه ] 
 عدد الضغطات  : 1567 من أقوال الشيخ بن عثيمين رحمه الله تعالى 
 عدد الضغطات  : 2291
 
 عدد الضغطات  : 1998 الإيجابية تحقيق الرجال( متجدد ) 
 عدد الضغطات  : 1336 إعلان 
 عدد الضغطات  : 1040 سلسة أخلاق المتقي 
 عدد الضغطات  : 1262 الراقي الشيخ خالد العجمي 
 عدد الضغطات  : 1495


العودة   منتدى فجر الايمان > الأقســـــــــام العـــــــــــامة > "يستفتونــــك"


كيف يتوب الزاني


إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 15-10-2008, 10:43 PM   #1
التائبة الى الله


الصورة الرمزية التائبة الى الله
التائبة الى الله غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 44
 تاريخ التسجيل :  Oct 2008
 أخر زيارة : 15-10-2008 (10:46 PM)
 المشاركات : 1 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
Unhappy كيف يتوب الزاني



السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته اود ان اسال عن تعريف دقيق لكبيرة الزنى وكيف يكفر مرتكبها عن اثمه مع العلم انه تاب توبة نصوحا و هو في اشد الندم و لم يسبق له ان اتى بكبيرة


 

رد مع اقتباس
قديم 20-10-2008, 12:25 AM   #2
أباقتيبة


الصورة الرمزية أباقتيبة
أباقتيبة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 29
 تاريخ التسجيل :  Sep 2008
 أخر زيارة : 06-12-2012 (08:37 PM)
 المشاركات : 242 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



نظرا لانشغال الشيخ الدكتور .فقد رايت ان ننقل لك اختى السائله اجابه من فتوى بنفس السؤال لعلها تكون كما طلبتى ..

كيف يتوب من كان يزني ويسرق
إذا كان المسلم سيئاً ، يزني ويسرق ويقامر فما هو عقابه ؟ إذا فرضنا أنه فيما بعد أراد بأن يُعاقب على كل ما اقترفه من ذنوب ، فماذا يفعل ؟ هل يمكن أن يذهب ويقول اقطعوا يدي واقطعوا رقبتي بسبب ذنوبي ؟.


الحمد لله
أولاً :

الزنا ذنبٌ عظيم قال الله تعالى: { وَلا تَقْرَبُوا الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلاً } الإسراء / 32 ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم : " لا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ وَلا يَشْرَبُ الْخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ وَلا يَسْرِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ ولا يَنْتَهِبُ نُهْبَةً يَرْفَعُ النَّاسُ إِلَيْهِ فِيهَا أَبْصَارَهُمْ حِينَ يَنْتَهِبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ " رواه البخاري رقم ( 2475 ) ومسلم ( 57 ) .

وهو من كبائر الذنوب ، ومرتكبه متوعد بعقاب أليم فقد جاء في الحديث العظيم - حديث المعراج - والذي فيه : " ... فَانْطَلَقْنَا فَأَتَيْنَا عَلَى مِثْلِ التَّنُّورِ قَالَ فَأَحْسِبُ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فَإِذَا فِيهِ لَغَطٌ وَأَصْوَاتٌ قَالَ فَاطَّلَعْنَا فِيهِ فَإِذَا فِيهِ رِجَالٌ وَنِسَاءٌ عُرَاةٌ وَإِذَا هُمْ يَأْتِيهِمْ لَهَبٌ مِنْ أَسْفَلَ مِنْهُمْ فَإِذَا أَتَاهُمْ ذَلِكَ اللَّهَبُ ضَوْضَوْا قَالَ قُلْتُ لَهُمَا مَا هَؤُلاءِ ؟ … قَالَ : قَالا لِي : أَمَا إِنَّا سَنُخْبِرُكَ … َأَمَّا الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ الْعُرَاةُ الَّذِينَ فِي مِثْلِ بِنَاءِ التَّنُّورِ فَإِنَّهُمْ الزُّنَاةُ وَالزَّوَانِي " رواه البخاري في باب إثم الزناة رقم ( 7047 )

وقد عاقب الله الزناة في الدنيا بعقوبات شديدة ، وأوجب على ذلك الحد ، فقال تعالى في بيان حق الزاني البكر : { الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ } النور / 2 .

أما المحصن ـ وهو الذي قد سبق له الزواج ـ فجعل حده القتل فقد جاء في الحديث الذي رواه الإمام مسلم في صحيحه ( 3199 ) عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " والثيب بالثيب جلد مائة والرجم " .

ثانياً :

والسرقة كذلك من كبائر الذنوب :

قال تعالى : { والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما جزاءً بما كسبا نكالاً من الله } المائدة / 38 .

وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب الناس يوم النحر فقال : " يا أيها الناس أي يوم هذا ؟ قالوا : يوم حرام ، قال : فأي بلد هذا ؟ قالوا : بلد حرام قال : فأي شهر هذا ؟ قالوا : شهر حرام ، قال : فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا – فأعادها مراراً – ثم رفع رأسه فقال : اللهم هل بلغت ؟ اللهم هل بلغت ؟ قال ابن عباس رضي الله عنهما : فو الذي نفسي بيده إنها لوصيته إلى أمته ، فليبلغ الشاهد الغائب . رواه البخاري ( 1652 ) .

وحدُّ السرقة هو قطع اليد اليمنى ، كما سبق ذكره في الآية .

ثالثاً :

ونوصي صاحب السؤال بالتوبة والاستغفار على ذنوبه :

قال الله تعالى : { وإني لغفار لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً ثُمَّ اهْتَدَى } طـه / 82 .

عن أنس بن مالك قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : قال الله : يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان فيك ولا أبالي ، يا بن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي ، يا بن آدم إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة " ، الترمذي ( 3540 ) ، وحسَّنه الشيخ الألباني في " صحيح الجامع " ( 4338 ) .

وعن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما روى عن الله تبارك وتعالى أنه قال : " . . . يا عبادي إنكم تخطئون بالليل والنهار ، وأنا أغفر الذنوب جميعا فاستغفرونى أغفر لكم . . . . " مسلم (2577) .

رابعاً :

والتوبة بين الإنسان وبين ربِّه خيرٌ له من الاعتراف بذنبه عند القاضي لإقامة الحد عليه .

وفي صحيح مسلم ( 1695 ) عندما جاء " ماعز " يقول للنبي صلى الله عليه وسلم " طهِّرني " ، قال له : ويحك ارجع فاستغفر الله وتب إليه .

قال الحافظ ابن حجر :

ويؤخد من قضيته – أي : ماعز عندما أقرَّ بالزنى - أنه يستحب لمن وقع في مثل قضيته أن يتوب إلى الله تعالى ويستر نفسه ولا يذكر ذلك لأحدٍ ، كما أشار به أبو بكر وعمر على " ماعز " ، وأن مَن اطَّلع على ذلك يستر عليه بما ذكرنا ولا يفضحه ولا يرفعه إلى الإمام كما قال صلى الله عليه وسلم في هذه القصة " لو سترتَه بثوبك لكان خيراً لك " ، وبهذا جزم الشافعي رضي الله عنه فقال : أُحبُّ لمن أصاب ذنباً فستره الله عليه أن يستره على نفسه ويتوب ، واحتج بقصة ماعز مع أبي بكر وعمر . " فتح الباري " ( 12 / 124 ، 125 ) .

والله أعلم .



الإسلام سؤال وجواب




وان كان هناك لدكتورنا تعليقات على ذلك فسننتظر منه الرد ..
وبالله التوفيق


 
 توقيع : أباقتيبة

قال ابن الجوزي في "صيد الخاطر" (216): «رأيت الاشتغال بالفقه وسماع الحديث، لا يكاد يكفي في صلاح القلب، إلا أن يمزج بالرقائق والنظر في سير السلف الصالحين. لأنهم تناولوا مقصود النقل، وخرجوا عن صور الأفعال المأمور بها إلى ذوق معانيها والمراد بها. وما أخبرتك بهذا إلا بعد معالجة وذوق. لأني وجدت جمهور المحدثين وطالب الحديث همة أحدهم: في الحديث العالي، وتكثير الأجزاء. وجمهور الفقهاء: في علوم الجدل، وما يغالب به الخصم. وكيف يرق القلب مع هذه الأشياء؟! وقد كان جماعة من السلف يقصدون العبد الصالح للنظر إلى سمته وهديه، لا لاقتباس علمه. وذلك أن ثمرة علمه: هديه وسمته. فافهم هذا، وامزج طلب الفقه والحديث بمطالعة سير السلف والزهاد في الدنيا، ليكون سبباً لرقة قلبك».


رد مع اقتباس
قديم 10-11-2009, 01:15 AM   #3
الفيصل


الصورة الرمزية الفيصل
الفيصل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 356
 تاريخ التسجيل :  Aug 2009
 أخر زيارة : 12-04-2012 (01:19 PM)
 المشاركات : 3,744 [ + ]
 التقييم :  977
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي




بارك الله فيك أخي الكريم

وجعله الله في ميزان حسناتك


 
 توقيع : الفيصل



رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


free counters
   

مركز التحميل



الساعة الآن 02:10 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. Trans by arbsonline.com
شبكة فجر الإيمان - ما ينشر في المنتدى يعبر عن رأي كاتبه
اختصار الروابط