حملة النفير 
 عدد الضغطات  : 5543
نصيحة عظيمة حول الفرقة بين طلبة العلم للشيخ الوالِد العلامة/ 
 عدد الضغطات  : 3998
موقع العلامه عبد العزيز ابن بازhttp://dc197.4shared.com/img/ 
 عدد الضغطات  : 2761 موقع العلامه ابن عثيمين

http://dc197.4shared.com/img/2330 
 عدد الضغطات  : 2994 موقع العلامه الألباني 
 عدد الضغطات  : 2730 الفوزان

http://www.marok1.com/img/svt/08.jpg 
 عدد الضغطات  : 3097 فجر الإيمان على تويتر
http://www.fjr-aleman.com/up/uploads/ 
 عدد الضغطات  : 7327
 
 عدد الضغطات  : 2235 جمعية إنسان الخيرية 
 عدد الضغطات  : 2176 همسات إيمانية 
 عدد الضغطات  : 2389 الصديقة 
 عدد الضغطات  : 4729 لاتنشرهـــا 
 عدد الضغطات  : 2891
 
 عدد الضغطات  : 1996 مؤلفات للشيخ العثيمين بالفرنسيةhttp://sub5.rofof.com/img3/04 
 عدد الضغطات  : 2440 أهم المسائل التي تسأل عنها المرأة 
 عدد الضغطات  : 2725 رســآلــة خــآصــة إلــى [ الزوجـــه المُـلـتـزمــــه ] 
 عدد الضغطات  : 1665 من أقوال الشيخ بن عثيمين رحمه الله تعالى 
 عدد الضغطات  : 2401
 
 عدد الضغطات  : 2078 الإيجابية تحقيق الرجال( متجدد ) 
 عدد الضغطات  : 1403 إعلان 
 عدد الضغطات  : 1202 سلسة أخلاق المتقي 
 عدد الضغطات  : 1328 الراقي الشيخ خالد العجمي 
 عدد الضغطات  : 1691


العودة   منتدى فجر الايمان > الأقســـــــــام العـــــــــــامة > لاتنشرها

لاتنشرها أحاديث موضوعة وضعيفة ومواضيع باطلة وأخطاء شائعة وقصص مكذوبة منتشرة في الإنترنت


السبع المنجيات

أحاديث موضوعة وضعيفة ومواضيع باطلة وأخطاء شائعة وقصص مكذوبة منتشرة في الإنترنت


موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع
قديم 31-05-2009, 11:42 AM   #1
العود الأزرق
باللهِ اعْتَصَمْتُ وَفي اللهِ اَثِقُ وَعَلَى اللهِ اَتَوَكَّلُ


الصورة الرمزية العود الأزرق
العود الأزرق غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 203
 تاريخ التسجيل :  Mar 2009
 أخر زيارة : 20-10-2014 (01:49 PM)
 المشاركات : 13,114 [ + ]
 التقييم :  1447
 قـائـمـة الأوسـمـة
التميز الذهبي

الحضور المميز

لوني المفضل : Darkblue
افتراضي السبع المنجيات



صحة ما يقال عن هذه الآيات: إنها السبع المنجيات

السؤال:

سؤال عرض على الشيخ عبدالرحمن السحيم:

بسـم الله الرحمن الرحيم ( قل لـن يصيبنا الا ما كتب الله لنا هـو مولنا وعلى الله فليتوكـل المومنون )

بسم الله الرحمـن الرحيم ( وان يـمسسك الضر فلا كاشف له الا هـو وان يردك بخير فلا راد لفـضله يصيب به مـن يشاء من عباده وهو الغفور الرحـيم ) بسم الله الرحمن الرحيـم ( وما من دابه على الارض الا وعلـى الله رزقها ويعلم مستقرهـا ومستودعها كل في كتاب مبيـن )

بسـم الله الرحمن الرحيم ( اني توكـلت علىالله ربي وربكم ما مـن دابه الا هو اخذ بناصـيتها ان ربي على صراط مستقـيم )

بسم الله الرحمن الرحيم ( وكايـن من دابة لا تحمل رزقها الله يـرزقها واياكم وهو السميع العليـم )

بسم الله الرحمن الرحيم ( مـا يفتح الله للناس من رحمـه فلا ممسك لها ومايـمسك فلا مرسل له من بـعده وهو العزيز الحكيـم )

بسـم الله الرحمن الرحيم ( ولئـن سالتهم من خلق السموات والارض ليقولن الله قل افرايتـم ما تدعون من دون الله ان ارادانـي الله بضر هل هن كشفت ضـره او اردني برحمته هل هن ممسكـات رحمته قل حسبي الله عـليه يتوكل المتوكلـون )

مـا صِحّة ما يُقال عن هذه الآيات: إنـها السبع المنجيـات ؟


الجواب:

أولاً: يجب على مـن يكتب الآيات أن يعتني بكتابتها جيـداً.

ثانيـاً: يجب على من يتكلّـم أن يتكلّم بِعلم أوْ يَسْكُتْ بِحَـزْم.

ثالـثاً: أين الدليل على أن هـذه الآيات هي المنجـيات؟ وقـد رأيت هذه الآيات تُكتـب وتُنشر دون زِمام ولا خِطـام، فتُورَد من غير بيّنة ولا دليـل.

رابـعاً: وَرَد عن رسول الله صلـى الله عليه وسلم الكلام في الْمُنجيَات، فمن ذلك: قوله عليه الصلاة والسلام: ثـلاث مهلكات، وثلاث مُنجيات، وثـلاث كفارات، وثلاث درجات؛ فأما المهلكات، فَشُحٌّ مُطاع، وهـوى متبع، وإعجاب المرء بنفـسه.

وأما المنجيات، فالعدل في الغـضب والرضا، والقصـد في الفقر والغنى، وخشـية الله في السر والعلانية. وأما الكفـارات، فانتظار الصلاة بعد الصـلاة، وإسباغ الوضوء في السبرات، ونقـل الأقدام إلى الجماعات.

وأما الدرجـات، فإطعام الطعام، وإفشاء السلام، وصـلاة بالليل والناس نيام. رواه الطبراني فـي الأوسط، وصححه الألباني في صحيح الترغيـب.

وفـي حديث أبي هريرة رضي الله عنه قـال: قال رسول الله صلى الله علـيه وسلم: خُذوا جُنَّتَكم. قلنا: يا رسول الله مـن عدو قد حضر ؟ قال: لا، جُنَّتَكَـم من النار؛ قولوا: سبحان الله، والحمـد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، فإنـهن يأتين يوم القيامة مُنجيات ومقدمـات، وهن الباقيات الصالحات. رواه النسـائي في الكبرى، ورواه الحاكم وقـال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجـاه .

وهـذا الزَّعْم في الآيات مأخـوذ مِمَّا يُسمّى بـ " حجاب الحصن الحصـين "! وقد جاء في فتاوى اللجنة الدائمـة في المملكة بخصوص هذا الكِتاب ما نصّـه:

هذه النسخة اشتملت على آيات وسور من القرآن الكريم، كما اشتـملت على ثلاث صفحات تقريبا من كـلام مؤلفها في بيان منافع هذه النسخـة التي سماها حجاب الحصن الحصـين، وعلى خمس صفحات من كلام بعـض العارفين عن جَدّه، فيها بيان منافع هـذا الحجاب والتوسل في نفعها ببركة النـبي العدناني، كما اشْتَمَلَتْ على الآيـات التي سَمَّاها الآيات السبع الْمُنْجـِيَات وعلى دعائها في زَعْمِـه، وعلى هذا تكون بِدْعـة مُنْكَرَة مِن عِدّة وُجُـوه:

أولا: اشـتمالها على التوسُّل ببـركة النبي صلى الله عليه وسلـم لِنَفْع مَن اتَّخَذَها حِجَابـا بتحقيق ما ينفعه، أوْ دَفْـع مَا يَضُرّه، وهذا ممنوع لِكونه ذَريعة إلى الشِّـرك.

ثانـيا: زعم مؤلفها وبعض العارفين أن هـذا الحجاب نافع فيما ذَكر مِن المنافـع؛ ضَرْب مِن التَّخْمِين وقَول بغيـر عِلْم ومُخِالِف للشَّرع؛ لَكونه نَوعـا مِن الشرك، وكذا زعمه أنه حصـن حصين كذب وافـتراء، فإن الله تعالى هو الحفيـظ ولا حصن إلاَّ مَا جَعَله حِصْنا ولـم يثبت بدليل من الكتاب أو السـنة أن هذه النسخة حصن حصيـن.

ثالـثا: اتخاذ تلك النسخة حجابا نـوع من اتخاذ التمائم. وهي شرك منـاف للتوكل على الله أو لِكَمَال التَّوكُّـل عليه سواء كانت من القـرآن أوْ مِن غَيره، وهذه النسخة ليست قـرآنا فقط، بل هى خليط من القرآن وغيره، واتِّخَـاذها حِجابا ليس مَشروعا، بل مَمْنُـوعًا.

فكيف تُسَمَّى: الحجاب الحصـين ؟ وبالله التوفيق، وصـلى الله على نبينا محمد, وآله وصحبه وسـلم.

والله تعالى أعلـم .

الشيخ عبد الرحمن السحيم

http://www.al-ershaad.com/vb4/showthread.php?t=366






 
 توقيع : العود الأزرق

ألَمْ تَـرَ أنَّ الحـقَّ أبلَـجُ لاَئـحُ

وأنّ لحاجاتِ النّفـوسِ جَوايِـحُ


إذَا المرْءِ لَمْ يَكْفُفْ عَنِ النَّاسِ شَرَّهُ

فلَيسَ لهُ,ما عاشَ، منهم مُصالحُ !!


إذَا كـفَّ عَـبْدُ اللهِ عـمَّا يضـرُّهُ
وأكثـرَ ذِكْـرَ الله، فالعَبْـدُ صالـحُ


إذا المـرءُ لمْ يـمدَحْهُ حُسْنُ فِعَـالِهِ
فلَيـسَ لهُ، والحَمـدُ لله، مـادِحُ !!!



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



عقدٌ من اللؤلؤ - رسائل و فوائد دعوية
Pearl_Necklace0@


قديم 30-10-2009, 05:12 PM   #2
العود الأزرق
باللهِ اعْتَصَمْتُ وَفي اللهِ اَثِقُ وَعَلَى اللهِ اَتَوَكَّلُ


الصورة الرمزية العود الأزرق
العود الأزرق غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 203
 تاريخ التسجيل :  Mar 2009
 أخر زيارة : 20-10-2014 (01:49 PM)
 المشاركات : 13,114 [ + ]
 التقييم :  1447
لوني المفضل : Darkblue
افتراضي لا أصل لما يسمى بالسبع المنجيات




السؤال :

ما هي السبع المنجيات؟


الجواب :
الحمد لله
تطلق السبع المنجيات على سبع سور أو سبع آيات من القرآن الكريم ، اختارها بعض الجهلة ، ووضعوا لها هذا الاسم ، ولا أصل لذلك من كتاب الله أو سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، بل القرآن كله شفاء وهداية ونجاة لمن تمسك به .
وقد سئل علماء اللجنة الدائمة للإفتاء : جاء بعض طلبة دار الحديث بالمدينة المنورة بنسخة تسمى السور المنجيات فيها سورة الكهف والسجدة ويس وفصلت والدخان والواقعة والحشر والملك ، ولقد وزع منها الكثير ، فهل هناك دليل على تخصيصها بهذا الوصف وتسميتها بهذا الاسم ؟
فأجابوا :
"كل سور القرآن وآياته شفاء لما في الصدور ، وهدى ورحمة للمؤمنين ، ونجاة لمن اعتصم به ، واهتدى بهداه من الكفر والضلال والعذاب الأليم ، وبيّن رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله وعمله وتقريره جواز الرقية ، ولم يثبت عنه أنه خص هذه السور الثمان بأنها توصف أو تسمى المنجيات ، بل ثبت أنه كان يعوذ نفسه بالمعوذات الثلاث ( قل هو الله أحد ) و (قل أعوذ برب الفلق ) و ( قل أعوذ برب الناس ) يقرؤهن ثلاث مرات وينفث في كفيه عقب كل مرة عند النوم ، ويمسح بهما وجهه وما استطاع من جسده ، ورقى أبو سعيد بفاتحة الكتاب سيدَ حيٍّ من الكفار قد لدغ فبرأ بإذن الله ، وأقره النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك ، وقرر قراءة آية الكرسي عند النوم ، وأن من قرأها لم يقربه شيطان تلك الليلة ، فمن خص السور المذكورة في السؤال بالمنجيات فهو جاهل مبتدع ، ومن جمعها على هذا الترتيب مستقلة عما سواها من سور القرآن رجاء النجاة أو الحفظ أو التبرك بها فقد أساء في ذلك وعصى ؛ لمخالفته لترتيب المصحف العثماني الذي أجمع عليه الصحابة رضي الله عنهم ، ولهجرة أكثر القرآن وتخصيصه بعضه بما لم يخصه به رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أحد من أصحابه ، وعلى هذا فيجب منع توزيعها والقضاء على ما طبع من هذه النسخ إنكاراً للمنكر ، وإزالة له " انتهى .
"فتاوى اللجنة الدائمة" (2/478) .
وقَالَ الشَّيْخُ بَكْرُ بنُ عَبْدِ اللهِ أبُو زَيْدٍ حفظه الله فِي "تَصَحِيْحِ الدُّعَاءِ" (ص 287) : " الْمُنْجِيَاتُ: وَهِي ثَمَانُ سُوَرٍ : " الكَهْفُ ، وَالسَّجْدَةُ ، وَيس ، وَفُصِّلَت ، وَالدُّخَانُ ، وَالحَشْرُ ، وَالمُلْكُ .
أَوَلاَ : وَصْفُ أَوْ تَسْمِيَةُ هَذِهِ السُّوَرِ جَمِيْعِهَا بِلَفْظِ : " الْمُنْجِيَاتِ " لا أَصْلَ لَهُ .
وَثَانِياً : تَخْصِيصُهَا بِالقِرَاءةِ فِي حَالٍ أَوْ زَمَانٍ أَوْ مَكَانٍ ، لا أَصْلَ لَهُ . لِهَذَا لاَ يَجُوْزُ التَّعَبُّدُ بِهَا ، لِعَدَمِ الدَّلِيْلِ عَلَى خُصُوصِيَتِهَا بِهَذَا الوَصفِ بِشَيْءٍ " انتهى .
وهذه ينطبق على هذه السور ، وعلى الآيات التي يُزعم أنها منجيات .
والله أعلم .

الإسلام سؤال وجواب




 

موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


free counters
   

مركز التحميل



الساعة الآن 07:49 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. Trans by arbsonline.com
شبكة فجر الإيمان - ما ينشر في المنتدى يعبر عن رأي كاتبه
اختصار الروابط