حملة النفير 
 عدد الضغطات  : 3162
نصيحة عظيمة حول الفرقة بين طلبة العلم للشيخ الوالِد العلامة/ 
 عدد الضغطات  : 3234
موقع العلامه عبد العزيز ابن بازhttp://dc197.4shared.com/img/ 
 عدد الضغطات  : 2300 موقع العلامه ابن عثيمين

http://dc197.4shared.com/img/2330 
 عدد الضغطات  : 2513 موقع العلامه الألباني 
 عدد الضغطات  : 2227 الفوزان

http://www.marok1.com/img/svt/08.jpg 
 عدد الضغطات  : 2609 فجر الإيمان على تويتر
http://www.fjr-aleman.com/up/uploads/ 
 عدد الضغطات  : 6079
 
 عدد الضغطات  : 1905 جمعية إنسان الخيرية 
 عدد الضغطات  : 1875 همسات إيمانية 
 عدد الضغطات  : 1897 الصديقة 
 عدد الضغطات  : 3244 لاتنشرهـــا 
 عدد الضغطات  : 2433
 
 عدد الضغطات  : 1667 مؤلفات للشيخ العثيمين بالفرنسيةhttp://sub5.rofof.com/img3/04 
 عدد الضغطات  : 2069 أهم المسائل التي تسأل عنها المرأة 
 عدد الضغطات  : 2142 رســآلــة خــآصــة إلــى [ الزوجـــه المُـلـتـزمــــه ] 
 عدد الضغطات  : 1326 من أقوال الشيخ بن عثيمين رحمه الله تعالى 
 عدد الضغطات  : 2034
 
 عدد الضغطات  : 1803 الإيجابية تحقيق الرجال( متجدد ) 
 عدد الضغطات  : 1168 إعلان 
 عدد الضغطات  : 897 سلسة أخلاق المتقي 
 عدد الضغطات  : 1094 الراقي الشيخ خالد العجمي 
 عدد الضغطات  : 1179


العودة   منتدى فجر الايمان > الأقســـــــــام العـــــــــــامة > اسعد إمـــرأة

اسعد إمـــرأة مخصص للنساء فقط يهتم بشئون المرأة والأسرة المسلمة


الزفاف آدابه ومنكراته -- ماذا يفعل الزوج مع زوجته في ليلة الزواج؟

مخصص للنساء فقط يهتم بشئون المرأة والأسرة المسلمة


إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 15-05-2009, 07:30 PM   #1
معاذ ابويوسف


الصورة الرمزية معاذ ابويوسف
معاذ ابويوسف غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 146
 تاريخ التسجيل :  Feb 2009
 أخر زيارة : 01-06-2010 (10:48 AM)
 المشاركات : 96 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
Post الزفاف آدابه ومنكراته -- ماذا يفعل الزوج مع زوجته في ليلة الزواج؟



ماذا يفعل الزوج مع زوجته في ليلة الزواج؟


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد، فقد ذَكَرَ القرآنُ الجماعَ بين الأزواج في آياتٍ عِدةٍ، منها ما جاء بلفظ الرفث واللباس والمباشَرة والإفضاء والملامَسة والدُّخول، وقد روى البخاري قَولَ ابْنُ عَبَّاسٍ: (الدُّخُولُ وَالْمَسِيسُ وَاللِّمَاسُ هُوَ الْجِمَاعُ). وقال الطبري: ”الرفَثُ كِنايةٌ عن الجماع، وقال ابنُ عباس: الرَّفَث والمباشَرة: الجماع، ولكنَّ الله كريمٌ يُكَنِّي” [تفسير الطبري 3/487]. وقال عبد الرحمن ابن زيد في قوله تعالى هن لباسٌ لكم وأنتم لباسٌ لهن قال: المواقعة”. [الطبري 3/492]. كما بيَّن المفسرون أنَّ ”الإفضاء: الجماعُ في الفرج” [الطبري 8/125]، ”واللمس في قوله تعالى أو لامَسْتُمُ النِّسَاء لمس الجماع، لا جميع معاني اللمس” [الطبري 8/399] وكذلك الدخول في قوله تعالى مِنْ نِسَائِكُمُ اللاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فـ”الدخول في هذا الموضع الجماعُ” [تفسير الطبري 8/147].
وقد ثبتَ في السُّنةِ أنَّ الجماعَ بين الأزواج عبادةٌ لله عزوجل، وذلك في حديث أَبِي ذَرٍّ رضي الله عنه عند مسلم أنَّ النبِيَّ صلى الله عليه وسلم قال {فِي بُضْعِ أَحَدِكُمْ صَدَقَةٌ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيَأتِي أَحَدُنَا شَهْوَتَهُ وَيَكُونُ لَهُ فِيهَا أَجْرٌ؟ قَال: أَرَأَيْتُمْ لَوْ وَضَعَهَا فِي حَرَامٍ أَكَانَ عَلَيْهِ فِيهَا وِزْرٌ؟ فَكَذَلِكَ إِذَا وَضَعَهَا فِي الْحَلالِ كَانَ لَهُ أَجْرًا} ووَقَعَ عند البيهقي بزيادة لطيفةٍ: أنه قال صلى الله عليه وسلم لأبي ذر {وفي مُباضَعَتِك أهلَك صدَقةٌ، قال: قلتُ: يا رسولَ الله أيأتي أحدُنا شهوتَه ويُؤْجَر؟ قال: أرأيتُمْ لو جعَلْتَه في غيرِ حِلِّه؛ أكان عليك وِزْرٌ؟ قال: قلتُ: نعم؛ قال: أفتحتَسِبُون بالشرِّ؟ ولا تحتَسِبُون بالخير؟} ولذلك ذَكَرَ أهلُ العلمِ من آدابِ الزوجَيْن ـ أولاً ـ ”أنْ يَنْوِيَا بنِكاحِهما إعْفافَ نفسَيْهما وإحْصانَهما من الوُقُوعِ فيما حرَّم الله عليهما؛ فإنه تُكْتَبُ مُباضَعَتُهما صَدَقةً لهما لحديث أبي ذر رضي الله عنه” [آداب الزفاف للألباني 1/64].
وذكروا ـ ثانياً ـ من آداب الدخول بالزوجة: أن يأخذ بناصيتِها ويدعو، كما روى مالك رحمه الله في الموطأ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَال {إِذَا تَزَوَّجَ أَحَدُكُمْ الْمَرْأَةَ أَوْ اشْتَرَى الْجَارِيَةَ فَلْيَأْخُذْ بِنَاصِيَتِهَا وَلْيَدْعُ بِالْبَرَكَةِ} وروى ابنُ ماجه رحمه الله في باب (مَا يَقُولُ الرَّجُلُ إِذَا دَخَلَتْ عَلَيْهِ أَهْلُهُ) عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال {إذا أفاد أحدُكم امرأةً أو خادِماً أو دابةً فلْيأخُذْ بناصِيَتِها، ولْيَقُلْ: اللهم إني أسألُك من خيرِها وخيرِ ما جُبِلَت عليه، وأعوذ بك من شرِّها وشرِّ ما جُبِلَت عليه} رواه ابن ماجه وحسَّنَه الألباني [في آداب الزفاف 20، وتخريج الكلم الطيب207، وصحيح سنن ابن ماجة 4/418].
ومن آداب الجِمَاعِ ـ ثالثاً ـ الابتِداءُ بالبسمَلةِ والدعاءِ بحفظِ الزوجَين وذُرِّيتِهما من الشيطان، فقد روى البخاري رحمه الله في باب (التَّسْمِيَةِ عَلَى كُلِّ حَالٍ وَعِنْدَ الْوِقَاعِ) عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما يَبْلُغُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ {لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا أَتَى أَهْلَهُ قَالَ: بِاسْمِ اللَّهِ، اللَّهُمَّ جَنِّبْنَا الشَّيْطَانَ وَجَنِّبْ الشَّيْطَانَ مَا رَزَقْتَنَا فَقُضِيَ بَيْنَهُمَا وَلَدٌ لَمْ يَضُرُّهُ} وفي مسلم {فَإِنَّهُ إِنْ يُقَدَّرْ بَيْنَهُمَا وَلَدٌ فِي ذَلِكَ لَمْ يَضُرَّهُ شَيْطَانٌ أَبَدًا} فهذه من الأذكار التي ينبغي الحرصُ عليها؛ ولذلك أورده البخاري في كتاب الدعوات والنكاح (بَاب مَا يَقُولُ إِذَا أَتَى أَهْلَهُ). [ح 5909]. وترجم له مسلم باب (مَا يُسْتَحَبُّ أَنْ يَقُولَهُ عِنْدَ الْجِمَاعِ) [صحيح مسلم7/295] وأبو عوانة: باب (ذكر الدعاءِ والترغيبِ في القولِ به للزوجِ عند دُخولِه بأهلِه ومُجامَعَتِها) [مستخرج أبي عوانة 9/46]. ورابعاً: يُستَحَبُّ عند الدخولِ بالزوجة ”أن يُصلِّيا ركعتَيْن معا؛ لأنه منقُولٌ عن السلف” [آداب الزفاف للألباني 1/22]. وخامساً: ”يُستَحَبُّ مُلاطَفةُ الزوجة عند البناء بها كأن يقدم إليها شيئا من الشراب ونحوه) [آداب الزفاف 1/19-20]. وسادساً: يجب الاسْتِتارُ عن الناسِ في الجماعِ، وقد قال الفقهاء رحمهم الله: ”إنَّ الوَطْء يَحْرُمُ فِي الْفَيَافِي وَالصَّحَارِي مِنْ غَيْرِ سَاتِرٍ، وَيَجُوزُ فِي الْمَنْزِلِ إذَا كَانَ سَاتِرٌ، وَيُخْتَلَفُ فِيهِ فِي السُّطُوحِ مِنْ غَيْرِ سَاتِرٍ وَفِي الْفَيَافِي بِسَاتِرٍ وَالْجَوَازُ أَرْجَحُ” [مواهب الجليل في شرح مختصر خليل 2/363]. وسابعاً: يحرُمُ تحدِيثُ الناسِ بأسرارِ الجماع، فقد روى مسلم رحمه الله في باب (تحريم إفشاءِ سرِّ المرأة) عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم {إنَّ مِن أشَرِّ الناسِ عند الله منزِلةً يومَ القيامة الرجلَ يُفضي إلى امرأتِه وتُفْضِي إليه ثم يَنشُر سِرَّها} وفي روايةٍ {إنَّ من أعظمِ الأمانةِ عند الله يومَ القيامة الرجلَ يفضي إلى امرأته وتفضي إليه ثم ينشر سِرَّها} وثامناً: يحرم أن يأتِيَ أهلَه في دُبُرِها؛ فذلك في معنى عملِ قومِ لُوط، وليس مكانَ الحرث؛ وقد قال تعالى فأْتُوا حَرْثَكم أنَّى شِئْتُم وموضِعُ الحرثِ هو الفَرْج؛ فـ”يأتيها في قُبُلِها من أيِّ جهةٍ شاء من خَلْفِها أو مِن أمامِها؛ لقولِ الله تبارك وتعالى: نِساؤكم حَرْثٌ لكم فأْتُوا حَرْثَكم أنَّى شِئْتُم” [آداب الزفاف 1/27]. قال المفسرون: نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ مُقْبِلةً ومُدْبِرةً غير أنه لا يكون إلا في القُبُل؛ لكونه موضِعَ الحرث، وهو الموضعُ الذي يكون منه الولد. وفيه دليلٌ على تحريم الوَطء في الدُّبُر، لأنَّ الله لم يُبِحْ إتْيانَ المرأةِ إلا في الموضِعِ الذي منه الحرْث، وقد تكاثرَت الأحاديثُ عن النبِيِّ صلى الله عليه وسلم في تحريمِ ذلك ولَعْنِ فاعِلِه” [تفسير السعدي1/100].



الشيخ د. عبد الحي يوسف


 

رد مع اقتباس
قديم 13-06-2009, 04:17 AM   #2
نبضي إيماني
اللهم احسن خاتمتي


الصورة الرمزية نبضي إيماني
نبضي إيماني غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 143
 تاريخ التسجيل :  Feb 2009
 أخر زيارة : 23-04-2014 (01:51 PM)
 المشاركات : 7,485 [ + ]
 التقييم :  690
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Cadetblue
Post الزفاف آدابه ومنكراته



الزفاف آدابه ومنكراته

مشعل المغربي
دار القاسم

الحمد لله القائل في كتابه: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً} [الروم:21]، والصلاة والسلام على نبينا القائل: «تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم الأنبياء يوم القيامة»
[صححه الألباني]، وبعد:

فإن لمن تزوج وأراد بأهله أموراً منها:

أولاً الآداب
:

1 - وضع اليد اليمنى على مقدمة رأس الزوجة والدعاء لها:
يقول: «إذا تزوج أحدكم إمرأة أو إشترى خادماً فليأخذ بناصيتها وليسم الله عز وجل وليدع بالبركة وليقل: اللهم إني أسألك من خيرها وخير ما جبلتها عليه، وأعوذ بك من شرها وشر ما جبلتها عليه»
[رواه البخاري].

2 - يستحب لهما أن يصليا ركعتين معاً:
لما روي عن ابن مسعود أن النبي قال: «إذا دخلت المرأة على زوجها يقوم الرجل فتقوم من خلفه فيصليان ركعتين ويقول: اللهم بارك لي في أهلي وبارك لأهلي فيّ، اللهم ارزقهم مني وارزقني منهم، اللهم اجمع بيننا ما جمعت في خير وفرق بيننا إذا فرقت في خير»
[صححه الألباني].

3 - ما يقول حين يأتي أهله:
ينبغي أن يقول حين يأتي أهله: «بسم الله اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا». قال صلى الله عليه وسلم: «فإنه إن يقدر بينهما ولد في ذلك، لم يضره شيطان أبدا»
[رواه البخاري].

4 - اجتناب الأوقات والمواضع المنهي عنها:
لقوله: «من أتى حائضاً أو إمرأةً في دبرها أو كاهناً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد»
[رواه أصحاب السنن الأربعة والنسائي وصححه الألباني].

5 - الوضوء أو الغسل قبل النوم والغسل أفضل:
لقوله: «ثلاثة لا تقربهم الملائكة جيفة الكافر والمتضمخ بالخلوف والجنب إلا أن يتوضأ»
[أخرجه أبو داود وحسنه الألباني].

6 - ما يحل له من الحائض:
يحل له أن يتمتع بما دون الفرج لقوله: «واصنعوا كل شيء إلا النكاح»
[رواه مسلم]. فإذا طهرت جاز له وطؤها بعد أن تغتسل.

7 - النية في النكاح:
ينبغي لهما أن ينويا بنكاحهما إعفاف نفسيهما عن الحرام فإنه يكتب لهما صدقة لقوله: «وفي بضع أحدكم صدقة»، قالوا: "يا رسول الله، أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر؟!"، قال: «أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه وزر؟»، قالوا: "بلى"، قال: «فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له فيها أجر»
[رواه مسلم].

8 - تحريم نشر أسرار الاستمتاع:
لقوله: «إن أشر الناس عند الله منزلةً يوم القيامة الرجل يفضي إلى إمرأته وتفضي إليه ثم ينشر سرها»
[رواه مسلم].

9 - وجوب الوليمة:
لقوله لعبدالرحمن بن عوف: «أولم ولم بشاة»
[متفق عليه].

10 - وجوب إجابة الدعوة:
لقوله: «إذا دعي أحدكم إلى الوليمة فليأتها عرساً كان أو نحوه، ومن لم يُجب الدعوة فقد عصى الله ورسوله»
[رواه البخاري].

11 - إستحباب الدعاء لهما:
فعن أبي هريرة أن النبي كان إذا تزوج الإنسان قال: «بارك الله لك وبارك عليك وجمع بينكما على خير» ، وفي رواية: « في خير»
[قال الحاكم صحيح على شرط مسلم]. ولا يجوز التهنئة بقوله: "بالرفاء والبنين" لأنها من تهنئة الجاهلية وقد نهى الرسول عنها.

12 - الغناء والضرب بالدف:
ويجوز له أن يسمح للنساء في العرس بإعلان النكاح بالضرب على الدف فقط والغناء المباح الذي ليس فيه وصف الجمال وذكر الفجور، لقوله: «فصل ما بين الحلال والحرام الصوت بالدف»
[أخرجه النسائي والترمذي وقال الحاكم صحيح الإسناد]. أي أنه يجوز للنساء فقط بشرط الضرب بالدف فقط ولا يكون على ألحان الأغاني الماجنة ولا كلماتها.

ثانياً: المنكرات:


1 - دبلة الخطوبة:
قال الشيخ الألباني في كتاب آداب الزفاف
: "إن فيه تقليداً للكفار لأن هذه عادة قديمة عند النصارى".

2 - الإسراف والبطر:
كم يثقل الرجل كاهله بالديون في سبيل المباهاة والتفاخر وله صور متعددة منها:

أ - بطاقات الدعوة والإسراف فيها.

ب - قصور الأفراح والفنادق والسفر لها من مدينة إلى أخرى.

ج - طرحة العروس التي يدفع فيها أموال طائلة للبسة واحدة رياءً وسمعة ولن تلبس بعدها.

د - التبذير في المأكولات ورمي الأطعمة وليس المقصود من ذلك إكرام الضيف وإنما البطر والمباهاة.

هـ - رمي الأموال تحت أقدام المغنيات فيما يسمى بالتنقيط في حين أن كثيراً من المسلمين يموت جوعاً.

و - الإسراف في الملابس النسائية وما ينفق فيها من مبالغ باهظة ثم تستنكف المرأة لبسها مرة أخرى لرؤية الناس لها، لكل هؤلاء نقول قفوا وحاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا، فإن الرسول يقول: «لا تزول قدما ابن آدم يوم القيامة حتى يسأل عن خمس»، ثم ذكر: «عن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه»
[رواه الترمذي وصححه الألباني].


3 - الغناء:
وهو حرام للأدلة التالية:

أ - من الكتاب، قال تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُواً أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ (6) وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا وَلَّى مُسْتَكْبِراً كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْراً فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ}
[ لقمان: 7-6].

قال ابن مسعود في هذه الآية
: "لغناء والله الذي لا إله إلا هو يرددها ثلاث مرات"، وكذا قال ابن عباس وجابر وعكرمة.

ب - من السنة، ما أخرجه البخاري من حديث أبي عامر الأشعري أنه سمع النبي يقول: «ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف ولينزلن أقوام إلى جنب علم ـ أي جبل ـ يروح عليهم بسارحة لهم يأتيهم لحاجة فيقولون إرجع إلينا غداً فيبيتهم الله ويضع العلم ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة»
.

ويستحلون أي أنها محرمة، والمعازف هي الدفوف وغيرها مما يطرب كما في "القاموس" وقال: «إن الله حرم الخمر والميسر والكوبة وكل مسكر حرام»
[أخرجه أبو داود وصححه الألباني]. والكوبة: الطبل.

ج - من أقوال الصحابة، قال ابن عباس رضي الله عنه «الدف حرام والمعازف حرام، والكوبة حرام والمزمار حرام»
[أخرجه البيهقي وصححه الألباني].

د - من أقوال السلف، قال الحسن البصري
: "ليس الدفوف من أمر المسلمين في شيء وأصحاب عبدالله ـ يعني ابن مسعود ـ كانوا يشققونها".

وذكر الشيخ الألباني في كتابه تحريم آلات الطرب إتفاق الأئمة الأربعة على تحريم آلات الطرب.

4 - عدم إجابة الدعوة إذا كان فيها منكر:
والدليل: عن علي بن أبي طالب قال: صنعت طعاماً فدعوت رسول الله فجاء فرأى في البيت تصاوير فرجع، فقلت: يا رسول الله ما أرجعك بأبي وأمي قال: «إن في البيت ستراً فيه تصاوير وإن الملائكة لا تدخل بيتاً فيه تصاوير» [رواه ابن ماجه بسند صحيح]، إستفاد العلماء من ذلك أن الدعوة إذا كان فيها منكر فإنها لا تجاب. وقال الإمام الأوزاعي رحمه الله
: "لا تدخل وليمة بها طبل ومعزاف".

5 - حلق اللحى:
وهو ما ابتلي به كثير من الرجال حتى صار من العيب عند البعض أن يدخل على العروس وهو غير حالق فيتزين بمخالفة أمر الرسول القائل: «خالفوا المشركين وفرّوا اللحى واحفوا الشوارب» [متفق عليه]. والأمر في الحديث يفيد الوجوب ولا قرينة تصرفه عن الوجوب فحلق اللحية حرام وفاعله آثم وقد أفتى علماؤنا بذلك لما فيه من تشبه بالكفار وتشبه بالنساء ومخالفة لأمر الرسول .


6 - المنكرات النسائية:

أ - نتف الحواجب: وهو مما حرمه رسول الله ولعن فاعله بقوله:
«لعن الله الواشمات والمستوشمات والواصلات والنامصات والمتنمصات والمتفلجات للحسن والمغيرات خلق الله» [متفق عليه] ويدخل في ذلك كل من غير خلق الله للحسن.

ب - قص الشعر: وهو ثلاث حالات:
الأولى: إن كان على هيئة رأس الرجل فإن ذلك حرام ومن كبائر الذنوب لأن النبي لعن المتشبهات من النساء بالرجال وقال:
«ثلاثة لا يدخلون الجنة ولا ينظر الله إليهم يوم القيامة، العاق لوالديه والمرأة المتشبهة بالرجال والديوث»
[رواه النسائي والحاكم وقال صحيح الإسناد].

الثانية: إذا كان قصاً لا يصل إلى هذا الحد فالأرجح عند الإمام أحمد أنه مكروه.

الثالثة: إذا قصته على وجه يشبه قص الكافرات فإنه حرام لقوله: «من تشبه بقوم فهو منهم»
[رواه أبو داود وأحمد وحسنه الألباني].

ج - الملابس الخليعة وحب الفخر والشهرة بها: وهي الملابس الخارجة عن المألوف إما لضيقها أو لكونها مفتوحة الصدر والساقين بحجة أنها أمام النساء، يقول النبي لهن ولأمثالهن: «صنفان من أهل النار لم أرهما قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن رحيها ليوجد من مسيرة كذا وكذا» [رواه مسلم]. أي عليهن كسوة ولكن لا تستر إما لقصرها أو خفتها أو ضيقها وقال: «من لبس ثوب شهرة في الدنيا ألبسه الله ثوب مذلة يوم القيامة ثم ألهب فيه ناراً» [رواه أبو داود وابن ماجه وحسنه الألباني].


د - العطر: قال: «أيما إمرأة إستعطرت فمرّت بقوم ليجدوا ريحها فهي زانية»
[رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح].

هـ - التصوير: فقد قال: «كل مصور في النار»
[رواه مسلم]. فما بالك في الصور التي أقل ما فيها أنها ترى من أصحاب محلات التحميض.


وفي الختام:
فإن من إفتتح حياته بإتباع السنة وتجنب المنكرات فإنه يرجى له أن يختم له بالسعادة ويكون من عباد الله الذين وصفهم الله أن من قولهم: {رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَاماً}
[الفرقان:74].

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين



 
 توقيع : نبضي إيماني

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

لآتنسو
دعوة بمنتصف الليل :
لبلد غرقت ب دمااء شعبهاا


رد مع اقتباس
قديم 13-06-2009, 12:07 PM   #3
العود الأزرق
باللهِ اعْتَصَمْتُ وَفي اللهِ اَثِقُ وَعَلَى اللهِ اَتَوَكَّلُ


الصورة الرمزية العود الأزرق
العود الأزرق غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 203
 تاريخ التسجيل :  Mar 2009
 أخر زيارة : 16-04-2014 (02:48 PM)
 المشاركات : 13,097 [ + ]
 التقييم :  1447
لوني المفضل : Darkblue
افتراضي



بـــارك الله فيكم ونفع بكم وجزاكم خير فالدنيا و الآخره


 
 توقيع : العود الأزرق

ألَمْ تَـرَ أنَّ الحـقَّ أبلَـجُ لاَئـحُ

وأنّ لحاجاتِ النّفـوسِ جَوايِـحُ


إذَا المرْءِ لَمْ يَكْفُفْ عَنِ النَّاسِ شَرَّهُ

فلَيسَ لهُ,ما عاشَ، منهم مُصالحُ !!


إذَا كـفَّ عَـبْدُ اللهِ عـمَّا يضـرُّهُ
وأكثـرَ ذِكْـرَ الله، فالعَبْـدُ صالـحُ


إذا المـرءُ لمْ يـمدَحْهُ حُسْنُ فِعَـالِهِ
فلَيـسَ لهُ، والحَمـدُ لله، مـادِحُ !!!



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



عقدٌ من اللؤلؤ - رسائل و فوائد دعوية
Pearl_Necklace0@


رد مع اقتباس
قديم 13-06-2009, 04:12 PM   #4
غالية العالية


الصورة الرمزية غالية العالية
غالية العالية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 283
 تاريخ التسجيل :  May 2009
 أخر زيارة : 03-07-2013 (01:06 PM)
 المشاركات : 128 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



اللهـ يبارك لك في علمك

ويجزاك كل خير

تحياتي ~~


 

رد مع اقتباس
قديم 13-06-2009, 08:01 PM   #5
أبوعمر العجمي
مستشار فجر الإيمان


الصورة الرمزية أبوعمر العجمي
أبوعمر العجمي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 15
 تاريخ التسجيل :  Aug 2008
 أخر زيارة : 18-02-2013 (01:13 AM)
 المشاركات : 3,183 [ + ]
 التقييم :  370
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي




نشكر الأخ معاذ أبويوسف و الأخت نبض الأيمان

على الموضوع الطيب

ونشكر الأخت العود الأزرق على دمج الموضوعين للتشابههما


 
 توقيع : أبوعمر العجمي

كل شيء عن إمنا عائشه 0000 تمتع بمشاهدته ولن تندم

للإستماع لأفضل التلآوات وأفضل الأصوات إضغط على الصوره في الأسفل

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


رد مع اقتباس
[/tabletext]

قديم 16-06-2009, 10:42 PM   #6
بوراجـــــس


الصورة الرمزية بوراجـــــس
بوراجـــــس غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل :  Aug 2008
 أخر زيارة : 15-04-2014 (09:40 AM)
 المشاركات : 10,000 [ + ]
 التقييم :  1737
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



[tabletext="width:70%;background-image:url('http://www.fjr-aleman.com/vb/backgrounds/21.gif');"]




بارك الله فيكم

وفي مواضيعكم الطيبة



أسأل الله أن لايحرمكم أجرها






 
 توقيع : بوراجـــــس

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
اللهـــم إغفر لأمي وإرحمها وأجعلها في عليين برحمتك يا أرحم الراحمين - يا مال الجنة يا نور عيني -


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


free counters
   

مركز التحميل



الساعة الآن 01:57 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. Trans by arbsonline.com
شبكة فجر الإيمان - ما ينشر في المنتدى يعبر عن رأي كاتبه
اختصار الروابط